زيارة لتبادل الخبرات
ضمن برنامج تبادل الخبرات قام فريق المشروع بتنظيم زيارة تبادلية يوم السبت الموافق 6-8-2005 للجنة ادارة مصادر المياه المحلية في قرية الصبيحي وبعض من الشباب المشاركين في المرحلة الثانية للمشروع للقرى الاخرى المستهدفة الرويحة وام عياش بوجود المعنيين من الجهات الرسمية في محافظة البلقاء، حيث قام السيد ابراهيم الشريف رئيس جمعية الرويحة التعاونية بشرح العمل الذي قام به اهل قرية الرويحة مع فريق مشروع امباورز خلال الفترة الماضية حيث اوضح طريقة العمل في السنة الماضية من تدريب وتأهيل ومتابعة للأهالي من اجل تأسيس جمعية تعاونية في قرية الرويحة واصرار الافراد المشاركين منذ البداية على العمل من اجل قريتهم وخدمة اهاليها والصعوبات التي واجهتهم اثناء فترة التأسيس من تجاوب الاهالي وصعوبة العمل من غير نتائج سريعة ملموسة وانتهاءاً بتطوع احد الاهالي بمبنى للجمعية لسنة كاملة من دون ايجار وتأثيث الجمعية من قبل مشروع امباورز والتحضير لحفل افتتاح للجمعية في اقرب وقت.
واكملت الانسة اخلاص ابو زنيمة سكرتيرة الجمعية بسرد تجربتها مع المشروع وكيف انها ارادت الانسحاب منذ البداية لانها خافت من عدم تقبل الاهالي للعمل التعاوني وضعف استجابة الاهالي ولكن بالمتابعة والتشجيع لها استمر عملها مع المشروع وتحس الان بانها افضل حالاً واكتسبت مهارات ومعلومات جديدة وقدرتها على التعبير عن نفسها بشكل افضل والتخطيط المستقبلي اصبح اوضح بالنسبة لها وكيف حاولت تشجيع الحضور بالقول ان كل شيء في البداية صعب ولكن بالتشجيع والعمل الجماعي يسهل اي موضوع ويعطي الكثير ولكن يحتاج الى صبر للوصول الى ما تصبو، وقام بعض الشباب بتعريف الحضور على منهجية البحث السريع بالمشاركة وتجربتهم في هذا المجال والصداقات التي شكلوها في فترة العمل مع الاهالي وشباب قرية ام عياش وكسر حاجز الخشية من التعامل مع الدوائر الرسمية في المنطقة واضافت احدى الشابات باننا اصبحنا نعرف حقوقنا في مجال المياه بشكل افضل فصار من الطبيعي ان نطالب بالمعرفة والمعلومات وصار نقاشنا ادق وعن معرفة اكبر مما يؤهلنا اكثر للمطالبة بحقنا وعرفنا بان علينا واجبات مثلما علينا حقوق وان الحكومة ليس عليها ان تعمل كل شيء علينا بعض الاشياء نستطيع عملها وللحكومة دور عليها ان تقوم به والعمل تعاوني تشاركي وليس معطي ومتلقي.
اما في قرية ام عياش قمت السيدة منتهى العطيان بالترحيب بالحضور وتبادل نقاش حول المشروع الاسترشادي الاول للقرية ومدى حاجة اهالي القرية له ودار النقاش حول كيفية عمل الشباب في المرحلة الثانية من المشروع وكيف ان بحثهم مع المشروع جعلهم يحسون اكثر بمشاكل القرية واكتشفوا اشياء لم يكونوا يعروفوها من قبل وشرحت احد السيدات انها لاحظت بأن الشباب واخيها بالتحديد قد اصبح اكثر نضجاً واكثر تعاوناً في البيت ومع اهله وانه اصبح متحمساً للعمل وليس كسولاً كما في السابق ولكن الطريق امامه ليست واضحة تماماً وان المشروع زود له الفرصة للتحرك ولكن ليس كما اصبح يحلم ولكنه يوفر له طريقة لتطوير نفسه والعمل مع اشخاص خارج القرية مما يعطيه التجربة والخبرة. واكمل الجميع بعد ذلك الى محطة ام العمد التابعة لوزارة الزراعة حيث تناولوا الطعام معاً وقضوا وقت
جميل عمل على كسر الحواجز بين الافراد الجدد والشباب القدامى واعطاهم الفرصة للتعرف اكثر على بعضهم البعض حتى ان عدد من الشباب قاموا بعمل دبكة شارك بها الجميع.
